الكثير من المشاهد الدرامية كانت فيها عباءات كرداسة، لتتألق بها الفنانات، فلا يمكن أن ننسى أزياء غادة عبدالرازق فى «الباطنية»، وعلا غانم فى «الزوجة الرابعة»، وأعمال عدة لعبلة كامل، وبدرية طلبة، والفنانة الشابة رحمة أحمد «مربوحة»، بطلة «الكبير أوى»، ومن الشاشة لخلفها كانت العباءات اختيار العديد من السيدات والفتيات، خاصة فى الخيم الرمضانية والاستقبال، ربما لألوانها وتطريزاتها التى تحمل فى طياتها جزءاً من التراث المصرى القديم بين السيناوى والسيوى وغيرهما. رغم انتشار هذه الموضة، فإن الاستايلست وخبيرة الأزياء شيماء الحسينى، ترى أنها كانت وما تزال «موضة» مرهونة بموسم بعينه ومجتمع بعينه، إلا أنها تتماشى مع جميع الأحجام والأجسام: «العبايات بالنسبة لمصر دى مجرد موضة بتظهر وتختفى، وبالنسبة لى أفضل إنها تتلبس فى مناسبات معينة، زى خروجات رمضان أو عزومات السحور والفطار». وأثنت خبيرة الأزياء على أشكال وتصاميم الموديلات: «فيه منها أشكال كتيرة جداً، فممكن أى حد يلبسها بس أنا كاستايلست مابفضلش الخروج بيها».. وعن الأماكن المناسبة لارتدائها، قالت: «ممكن نقابل بيها الناس فى البيت مثلاً، أو لو فيه عز...